الشيخ هادي النجفي

337

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

أُوصيك بتقوى الله - أي بنيّ - ولزوم أمره وعمارة قلبك بذكره والاعتصام بحبله ، وأيّ سبب أوثق من سبب بينك وبين الله إن أنت أخذت به . . . فاعتصم بالذي خلقك ورزقك ، وليكن له تعبُّدُك وإليه رغبتك ومنه شفقتك . . . ( 1 ) . [ 667 ] 7 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : . . . فاعتصموا بتقوى الله فإنّ لها حبلا وثيقاً ومعقلا منيعاً ذروته . . . ( 2 ) . [ 668 ] 8 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : . . . أُوصيكم عباد الله بتقوى الله فإنّها الزِمام والقِوام ، فتمسّكوا بوثائقها واعتصموا بحقائقها تؤل بكم إلى أكنان الدعة وأوطان السعة ومعاقل الحرز ومنازل العزّ في يوم تشخَص فيه الأبصار . . . ( 3 ) . [ 669 ] 9 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : . . . وعليكم بكتاب الله ، فإنّه الحبل المتين والنور المبين ، والشفاء النافع والرأي الناقع ، والعصمة للمتمسّك والنجاة للمتعلق ، لا يعوَجُّ فيقام ولا يزيغ فيُستعتب ، ولا تُخلقه كثرة الردّ وولوج السمع ، من قال به صدَق ومن عمل به سبق . . . ( 4 ) . [ 670 ] 10 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : اعتصموا بالذمم في أوتادها ( 5 ) . [ 671 ] 11 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : مِن العصمة تعذُّر المعاصي ( 6 ) .

--> ( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 190 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 195 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 156 . ( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة 155 . ( 6 ) نهج البلاغة : الحكمة 345 .